recent
أخبار ساخنة

افتراضي ما عوامل الصداع المتتابع وكيفة علاجة







يُعرف الصّسبب بأنَّه الوجع النّاتج من الرّأس أو الرّقبة في الجزء العلويّ من الجسد. تنتج من الأنسجة والهياكل التي تحيط بالجمجمة أو الدّماغ طبقة رقيقة من الأنسجة (السمحاق)، والذي يحيط العظام، والعضلات التي تغلف الجمجمة، والجيوب الأنفية، والعينين، والأذنين، وايضاً الأنسجة الرّقيقة التي تغطي سطح الدّماغ، والعمود الفقريّ (السّحايا)، والشّرايين، والعروق، والأعصاب.

يُعاني الكثير من الأفراد من الصُّسبب بين الحين والآخر، ولكنَّ حدوث الصُّسبب على نحوٍ مُتكرّرٍ ويوميّ يعتبرّ صُداعاً مُزمناً، ويتسبّب في إعاقةِ الإنسان عن القيامِ بأعمالِهِ اليوميّة، لهذا لا بُدَّ من علم السَّبب خلف الصُّسبب كي تتِمَّ مُعالجته، أوعلى الأقلّ التَّخفيف من تأثيره. يُعرَّف الصُّسبب المُزمن بأنَّهُ الصُّسبب الذي ينشأ على نحوٍ متكرر كل يومّ لمُدَّةِ خمسة عشر يوماً أثناء الشَّهر الواحد مدّة ثلاثة أشهرٍ على أقل ما فيهاّ، وفي ذلك الحين تستمّر نوبات الصُّسبب مُدَّةً طويلةً أو قصيرة، إذ إنّ النَّوبات الطّويلة تستمّر نطاق أربعِ ساعات، في حين الصّسبب القصير لا يزيد عن عدّة ساعات متكرر كل يومّاً.


عوامل الصداع المصاحب للدوخة


الصداع النّصفي (الأخت)؛ وهو وجعٌ في منحىٍ واحدٍ من الدماغ ومتكرر، ومن مسببات ذلك الصداع الأغذية المحفزة له كالشوكولاتة، ومشتقّات الألبان كالجبن خاصةٍ، والتغييرات الهرمونية وخصوصاً في سن اليأس أو الحمية العنيفة والتدخين على نحوٍ مفرطٍ والوراثة، والتقليل المفاجئ من المشروبات التي تتضمن على الكافيين، وقلّة عدد ساعات السبات، وأكثر من يتكبد بالشقيقة هم في عمر المراهقة أو ما بعد سنّ الأربعين، ويصاحب الأخت الإمساك والاكتئاب المتواصل وألمٌ وتشنجٌ في الرقبة، ويمكن تخفيف أثرها من خلال الراحة والسُّكون وممارسة اليوغا والنوم على نحوٍ كافٍ وتناول الفيتامينات والأغذية المليئة بالمعادن.

صداع نتيجة لـ الاضطراب؛ وهو حادٌ بشكل كبيرً وتُصاحبه أعراض أخرى كثيرة، ويتم نتيجة لـ شدّ عضلات الكتف والرقبة، وشدّة العصبية والاكتئاب، ويمكن أن يكون نتيجة لـ تعرّض الدماغ لضربةٍ حادةٍ أو القٌعود والنوم على نحوٍ خاطئ وغير مريح.

الصداع نتيجة لـ السيكولوجيّة المتعبة؛ وهو صداعٌ ناتج عن الأسباب الرومانسيّة والإجهاد والوقوف على نحوٍ متواصلٍ وإتعاب العين بالأجهزة الإلكترونيّة والنوم المتقطّع وهو حادٌ بشكل كبيرً، ويمكن مداواته من خلال استشارة الطبيب لأخذ الدواء الموائم، وبجلسات التدليك والمساج الطبيعيّ والتمارين اليوميّة والذهاب بعيدا عن كلّ ما يؤثّر على السيكولوجيّة.

الصداع العنقودي؛ وهو صداع قليل وجودهٌ فيما يتعلق لغيره من الأشكال الأخرى، ويكون للرّجال النّسبة الأضخم للإصابة بذلك الداء، ويتواصل لأيامٍ وأسابيعٍ وشهور طويلة، ويأتي على نحوٍ فجائيّ وشديدٍ بشكل كبيرً، ويرتكز الوجع في منحىٍ واحدٍ، وبالأغلب يكون نحو مساحة العين أو مقدمة الرّأس وهو سريع الانتشار، ويصاحبه تحويل في لون العين وازدياد شحوبها والدموع والاحتقان، ويكون للعوامل الوراثية منحى هام في ذلك الداء.

يمكن أن يشكل الصداع مصاحبٌ لمرضٍ خطير مثل؛ السحايا، والأورام الدماغية، ونزيف في الرأس، والارتفاع في ضغط الدّم.

دواء الصداع المتواصل


يستغرق دواء تلك الوضعية مرحلة تتراوح ما بين أسابيع إلى أشهر، ويعتمد الدواء على الكثير من الأسباب والتدابير، ومن الأساليب المتّبعة في الدواء ما يلي:
الدواء غير الدوائيّ: إنّ تطوير السّلوكات اليوميّة له دور في السّيطرة على الصداع المتواصل، نذكر من هذه التحديثات ما يلي:
تنقيح طريقة النّوم.
التّإيقاف عن التّدخين.
التّإيقاف عن تناول المشروبات التي تتضمن على الكافيين على نحو متدرجّ.
أسلوب تحفيز العصب المحيطيّ (بالإنجليزية: Peripheral Nerve Stimulation) في المساحة القذاليّة، إذ إنّ هذا له دور في تخفيف شدة وعدد أيّام الصداع.
تحويل الإطار الغذائي مع الحرص على تناول الوجبات الغذائيّة على نحو منتظم.
التّإيقاف عن تناول المشروبات التي تتضمن على الكافيين على نحو متدرجّ.


الدواء الدوائيّ

هناك الكثير من أشكال العقاقير المستخدمة في دواء الصّسبب الحادّ؛ ومنها الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وترامادول (بالإنجليزية: Tramadol)، ومُضادات الالتهابات غير الستيرويديّة (بالإنجليزية: Non-steroidal Anti-Inflammatory Drugs)، والتريبتانات (بالإنجليزية: Triptans)، وهناك مجموعة من العلاجات الوقائيّة للصّسبب اليوميّ المُزمن؛ ومن أبرزها الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، وغابابنتين (بالإنجليزية: Gabapentin)، وفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine).


عوامل وعلاج الصداع


هناك نوعٌ من الصداع ينتج نتيجة لـ التهاب الجيوب الأنفيّة، وذلك بدوره يتسبّب بحدوث صداعٍ حاد الوجع، وكما قد يسبّب ألماً في العينين، وذلك ينشأ كون تلك الجيوب تقع بداخل منطقة الوجه أي قرب مكان المنخار. ويمكن دواء التهاب الجيوب وهذا إذا ما واصل الوجع لمدةٍ طويلة من خلال أخذ المضاد الحيوي الموائم لمدةٍ من الوقت بهدف القضاء على الالتهاب، وبالتّالي فإنّ الصداع يختفي باختفاء الالتهاب، وتستخدم بعض العقاقير كذلكً للتّضئيل من وجع التهاب الجيوب وخاصّةً هذه الّتي تتضمن على مادّة السودوإيفدرين؛ حيث إنّ تلك المادة تعاون على التخلّص من آثار التهاب الجيوب
ومن عوامل الصداع المتواصل ايضاًً ازدياد ضغط الدم، ويتركّز ذلك الوجع في المساحة الخلفيّة السفلى من الدماغ، وتزايد ضغط الدم وضعيةٌ خطيرة لا بدّ من مداواتها والهيمنة عليها بسرعةٍ حتّى لا تؤدّي إلى مضاعفات خطيرة. وبالتّالي إذا شعرت بألمٍ وصداعٍ متواصل في المساحة الخلفيّة السفلى من الدماغ فعليك زيارة الطّبيب للتأكّد من الداعِي. وفي ذلك الحين يكون داع الصداع المتواصل أيضاًً هبوط ضغط الدم، وضعف الدم كذلكً. أمّا عن الدواء في وضعية التأكّد من هبوط ضغط الدم يكون بأخذ مسكّنٍ للصداع، وتناول أو شرب طعامٍ أو شرابٍ مالح. أمّا عن وضعية تدهور الدم فتكون في الغالب ناتجةً عن قلة تواجدٍ في الحديد، وذلك بدوره يقلّل من كميّة الأكسجين الّتي تبلغ إلى الرأس. وهنا وبعد التأكّد من الوضعية يتمّ إعطاء الحديد إلى العليل فضلاً عن المسكّنات بهدف التخفيف من الصداع.

وربما يتسبب في الصداع هو قلة تواجدٌ في التغذية كما ينشأ حصيلة الحميات القاسية، وإضافةً إلى مسكّنات وجع الصداع لا بدّ من الاستحواذ على التغذية المناسبة لأجل مساندة الجسد وإعطائه الطاقة اللازمّة واللازمة لمساندة خلاياه للقيام بوظائفها، وهناك حالات مرضيّة معيّنة تتسبّب بحدوث الصّسبب مثل: مرض الأخت الّذي يتكبد مريضها من وجعٍ قويّ بشكل كبيرً في الدماغ قد يجعله يوجد في الفراش من شدّته، وفي تلك الوضعية يفتقر عليل الأخت إلى المسكّنات الشديدّة للتّخفيف من الوجع.

google-playkhamsatmostaqltradent